ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: احمد يوسف
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الأول 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

المدونة عضو رسمي في
حملة رسول الله يوحدنا


منتدى المفكرين و المبدعين العرب



===============================================
اخوتي و اصدقائي الاعزاء
تابعوا جديد مدونة
تدوين نيوز
http://bloggers-news.com/?p=105
تدوين في تدوين
حاولت خلال الفترة السابقة و من خلال حديثي و لقائي مع العديد من المدونين الخروج بصورة واضحة حول الأسباب التي دفعتهم إلى خوض هذا المضمار ، و هل استحق عالم التدوين بالنتيجة هذا الجهد الذي بذلوه من أجله ؟
و استكمالا لما بدأت به و حتى تتضح الصورة أكثر وكي تعم الفائدة على الجميع - أتمنى لو يشاركنا كل من يقرأ هذا الموضوع و ذلك من خلال إجابته على الأسئلة التالية :
أولا - لماذا تدون ؟
ما هي الأسباب التي دفعتك للتدوين ؟ هل هي لمجرد التسلية ؟ أم لوجود رسالة معينة تريد إيصالها للآخرين ؟ أم هي وسيلة للتنفيس عن ضغوطات الحياة اليومية ؟
ثانيا – ما هي برأيك سلبيات و ايجابيات التدوين ؟
من وحي التعليقات
بقلـــــم : أحمـد يوسـف
لا شك أن ما أضافته الشبكة العنكبوتية لحرية التعبير و التفاعل مع مختلف القضايا و المواضيع و الآراء المطروحة ضمن الشبكة سواءا من خلال الصحف الالكترونية أو المدونات أو المواقع الشخصية – كان له الاثر الايجابي الكبير على جميع الاطراف المشاركة في هذه العملية ، و أقصد الكتاب و عموم الجمهور المتابع لما يُنشر .
و مع وجود هذا الكم الكبير من المتابعين ( الايجابيين ) الواعين لما يُنشر و الذين يعتمدون الموضوعية في نقدهم و تحليلاتهم و ردودهم ، إلا أنه للأسف بدأنا نلحظ ظهور فئة غريبة لا همّ لها سوى التهجم على الاخرين و الإساءة إليهم ،
لقد اطلعت على العديد من ردود تلك الفئة في العديد من المواقع و كان أكثر ما لفت انتباهي هو وجه الشبه الموجود في تلك الردود حتى خُيّل إليّ أنها تصدر عن شخص واحد يحمل تلك العقلية المريضة ،
أما أهم النقاط التي لاحظتها في تعليقات أؤلئك الاشخاص فكانت :
أولا – أن أصحاب تلك التعليقات لا يتطرقون في تعليقاتهم الى الموضوع المطروح ، لا من قريب و لا من بعيد ، بل يتركون الموضوع جانبا و يبدأون في مهاجمة صاحبه و التعرض له بالاساءة و التجريح ،
و هذا بلاشك يُظهر عجزهم و قصور أفهامهم عن استيعاب ما هو مطروح أيا كان ، و ربما كانوا يجدون في هذا الاسلوب ( أقصد أسلوب التهجم و التجريح ) وسيلة لإخفاء جهلهم و سبيلا للفت الانظار عن عجزهم عن مجارات ما هو مطروح .
ثانيا – بُعدهم التام عن آداب الحوار و النقاش ، أو حتى استخدام ابسط قواعد الأدب و الاخلاق التي
من أوصلهم إلى المجلس ؟!
الحقيقة الدولية
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2003
بقلم : أحمد يوسف
اتفقت الآراء هذه المرة وتوحدت حول أداء مجلس النواب في دورته الحالية ، فبين منتقد و معارض بل ومهاجم في بعض الأحيان أقر الجميع الأداء السلبي لهذا المجلس وعجزه عن الوصول إلى الحد الأدنى من طموح المواطنين .
ولكن ما اتفق عليه الجميع أيضا هو أن أعضاء هذا المجلس لم يهبطوا من السماء ، بل جاؤوا نتيجة عملية انتخابية حقيقية وديمقراطية أشاد بها الجميع ، فإذاً هم في النهاية أعضاء منتخبون .
وهذا ما يجعلنا نطرح السؤال التالي :
هل المشكلة في أعضاء المجلس أم بمن أوصلهم إليه ؟
كان من ضمن المآخذ التي سُجلت على بعض النواب و التي ذكرتها العديد من مقالات المنتقدين هي شراء أصوات الناخبين ،
" احموا المؤخرة " ، بهذه العبارة كان قائد الجيش يوصي بها الجنود - أن احموا مؤخرة الجيش حتى لا يستغلها العدو فيضرب الجيش من الخلف حيث تكون عادة الامدادات و المؤن ،
ولكن مع انتهاء عصر الجيوش ، و تحوّل السيف الى أداة لتقطيع الكاتو في الحفلات و المناسبات ، أصبح لهذه العبارة معنا آخر ،
منذ سنتين أو أكثر قليلا ، خرجت في احد أيام فصل الصيف الجميل لأشهد منظرا امتلأت به شوارعنا ،
مجموعة كبيرة من الشباب يرتدون البناطيل الساحلة ، ويتبارزون في اظهار مؤخراتهم ،
كلما انتقلت من مكان الى آخر أشهد ذات المنظر ، حتى ظننت أن هناك مناسبة دولية ، و أن اليوم هو : اليوم العالمي للمؤخرات ،
لا أخفيكم أن ضميري أنبني وقتها ، فقد كاد خصر بنطالي يصل الى أذني وليس الى خصري فقط ، وحزنت أنه لم يتنسى لي المشاركة في هذه التظاهرة الجماهيرية ،
ما أن خلق الله سبحانه و تعالى هذه الارض و أورثها الانسان حتى بدأ الناس بالظلم و التجاوز و التعدي ،
ومع صراع الخير و الشر ، طفحت مزبلة التاريخ (كما يُصطلح على تسميتها) بآلاف النفايات البشرية ( أو فلنقل بالكائنات الذين يُحسبون على الجنس البشري ) ،
و لكن يبدو أن الأمد قد طال على وجود تلك النفايات ، فأخذت بالتحلل و التعفن حتى أصبحت الرائحة تزكم الانوف ، و أصبحت تلك المزابل مرتعا للأمراض و الأوبئة و الحشرات ،
ربما لم يتوقع التاريخ ان يحصل هذا الاقبال الشديد على مزابله ، لذلك لم يضع آلية معينة للتخلص منها ،
إن ما يميز مزابلنا نحن البشر عن مزبلة التاريخ أنه بالامكان دفن محتوياتها تحت الأرض أو حرقها
الحرية المطلقة – قضية للنقاش
أصبحت أقرأ هذا المصطلح كثيرا هذه الأيام ، إما عبر بعض التقارير المنشورة على النت ، أو عبر بعض الدراسات المنشورة ورقيا ،
ومن المجالات الهامة التي يتم طرح هذا المصطلح فيها بقوة : مجال التدوين والإعلام الالكتروني ، و ينظر إليه أصحابه على أنه أحد المقومات الأساسية لهذا المجال ،
لا أدري إن كان من يطرح هذا الشعار يعي حقيقة مفهوم ( الحرية المطلقة ) أو على الأقل الشكل الذي تُطرح فيه ،
إذا اعتبرنا ( في أقل تقدير و استنادا على التقارير التي تدعو إلى استخدام الحرية المطلقة ) أن لا وجود لضوابط أو حدود أو خطوط حمراء لطرح أي موضوع حتى لو مس ذلك الموضوع الأديان أو القيم أو الآداب العامة أو خصوصيات و حريات أشخاص آخرين و بأي أسلوب أو شكل كان !
فماذا سيكون رأيكم إخوتي المدونين ؟
هل انتم مع إطلاق مصطلح ( الحرية المطلقة ) ؟ أم أنتم مع وجود ضوابط لاستخدام هذه الحرية ؟
عن نفسي أقول كما كنت أقول دائما : أن مفهوم الحرية المطلقة هو مفهوم خطير إذا تم تداوله كما هو ،









