اخوتي و اصدقائي الاعزاء
تابعوا جديد مدونة شؤون عربية على الرابط التالي
الاسم: احمد يوسف
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

المدونة عضو رسمي في
حملة رسول الله يوحدنا


منتدى المفكرين و المبدعين العرب



===============================================
اخوتي و اصدقائي الاعزاء
تابعوا جديد مدونة شؤون عربية على الرابط التالي
من وحي التعليقات
بقلـــــم : أحمـد يوسـف
لا شك أن ما أضافته الشبكة العنكبوتية لحرية التعبير و التفاعل مع مختلف القضايا و المواضيع و الآراء المطروحة ضمن الشبكة سواءا من خلال الصحف الالكترونية أو المدونات أو المواقع الشخصية – كان له الاثر الايجابي الكبير على جميع الاطراف المشاركة في هذه العملية ، و أقصد الكتاب و عموم الجمهور المتابع لما يُنشر .
و مع وجود هذا الكم الكبير من المتابعين ( الايجابيين ) الواعين لما يُنشر و الذين يعتمدون الموضوعية في نقدهم و تحليلاتهم و ردودهم ، إلا أنه للأسف بدأنا نلحظ ظهور فئة غريبة لا همّ لها سوى التهجم على الاخرين و الإساءة إليهم ،
لقد اطلعت على العديد من ردود تلك الفئة في العديد من المواقع و كان أكثر ما لفت انتباهي هو وجه الشبه الموجود في تلك الردود حتى خُيّل إليّ أنها تصدر عن شخص واحد يحمل تلك العقلية المريضة ،
أما أهم النقاط التي لاحظتها في تعليقات أؤلئك الاشخاص فكانت :
أولا – أن أصحاب تلك التعليقات لا يتطرقون في تعليقاتهم الى الموضوع المطروح ، لا من قريب و لا من بعيد ، بل يتركون الموضوع جانبا و يبدأون في مهاجمة صاحبه و التعرض له بالاساءة و التجريح ،
و هذا بلاشك يُظهر عجزهم و قصور أفهامهم عن استيعاب ما هو مطروح أيا كان ، و ربما كانوا يجدون في هذا الاسلوب ( أقصد أسلوب التهجم و التجريح ) وسيلة لإخفاء جهلهم و سبيلا للفت الانظار عن عجزهم عن مجارات ما هو مطروح .
ثانيا – بُعدهم التام عن آداب الحوار و النقاش ، أو حتى استخدام ابسط قواعد الأدب و الاخلاق التي
من أوصلهم إلى المجلس ؟!
الحقيقة الدولية
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2003
بقلم : أحمد يوسف
اتفقت الآراء هذه المرة وتوحدت حول أداء مجلس النواب في دورته الحالية ، فبين منتقد و معارض بل ومهاجم في بعض الأحيان أقر الجميع الأداء السلبي لهذا المجلس وعجزه عن الوصول إلى الحد الأدنى من طموح المواطنين .
ولكن ما اتفق عليه الجميع أيضا هو أن أعضاء هذا المجلس لم يهبطوا من السماء ، بل جاؤوا نتيجة عملية انتخابية حقيقية وديمقراطية أشاد بها الجميع ، فإذاً هم في النهاية أعضاء منتخبون .
وهذا ما يجعلنا نطرح السؤال التالي :
هل المشكلة في أعضاء المجلس أم بمن أوصلهم إليه ؟
كان من ضمن المآخذ التي سُجلت على بعض النواب و التي ذكرتها العديد من مقالات المنتقدين هي شراء أصوات الناخبين ،
" احموا المؤخرة " ، بهذه العبارة كان قائد الجيش يوصي بها الجنود - أن احموا مؤخرة الجيش حتى لا يستغلها العدو فيضرب الجيش من الخلف حيث تكون عادة الامدادات و المؤن ،
ولكن مع انتهاء عصر الجيوش ، و تحوّل السيف الى أداة لتقطيع الكاتو في الحفلات و المناسبات ، أصبح لهذه العبارة معنا آخر ،
منذ سنتين أو أكثر قليلا ، خرجت في احد أيام فصل الصيف الجميل لأشهد منظرا امتلأت به شوارعنا ،
مجموعة كبيرة من الشباب يرتدون البناطيل الساحلة ، ويتبارزون في اظهار مؤخراتهم ،
كلما انتقلت من مكان الى آخر أشهد ذات المنظر ، حتى ظننت أن هناك مناسبة دولية ، و أن اليوم هو : اليوم العالمي للمؤخرات ،
لا أخفيكم أن ضميري أنبني وقتها ، فقد كاد خصر بنطالي يصل الى أذني وليس الى خصري فقط ، وحزنت أنه لم يتنسى لي المشاركة في هذه التظاهرة الجماهيرية ،
ما أن خلق الله سبحانه و تعالى هذه الارض و أورثها الانسان حتى بدأ الناس بالظلم و التجاوز و التعدي ،
ومع صراع الخير و الشر ، طفحت مزبلة التاريخ (كما يُصطلح على تسميتها) بآلاف النفايات البشرية ( أو فلنقل بالكائنات الذين يُحسبون على الجنس البشري ) ،
و لكن يبدو أن الأمد قد طال على وجود تلك النفايات ، فأخذت بالتحلل و التعفن حتى أصبحت الرائحة تزكم الانوف ، و أصبحت تلك المزابل مرتعا للأمراض و الأوبئة و الحشرات ،
ربما لم يتوقع التاريخ ان يحصل هذا الاقبال الشديد على مزابله ، لذلك لم يضع آلية معينة للتخلص منها ،
إن ما يميز مزابلنا نحن البشر عن مزبلة التاريخ أنه بالامكان دفن محتوياتها تحت الأرض أو حرقها
الحرية المطلقة – قضية للنقاش
أصبحت أقرأ هذا المصطلح كثيرا هذه الأيام ، إما عبر بعض التقارير المنشورة على النت ، أو عبر بعض الدراسات المنشورة ورقيا ،
ومن المجالات الهامة التي يتم طرح هذا المصطلح فيها بقوة : مجال التدوين والإعلام الالكتروني ، و ينظر إليه أصحابه على أنه أحد المقومات الأساسية لهذا المجال ،
لا أدري إن كان من يطرح هذا الشعار يعي حقيقة مفهوم ( الحرية المطلقة ) أو على الأقل الشكل الذي تُطرح فيه ،
إذا اعتبرنا ( في أقل تقدير و استنادا على التقارير التي تدعو إلى استخدام الحرية المطلقة ) أن لا وجود لضوابط أو حدود أو خطوط حمراء لطرح أي موضوع حتى لو مس ذلك الموضوع الأديان أو القيم أو الآداب العامة أو خصوصيات و حريات أشخاص آخرين و بأي أسلوب أو شكل كان !
فماذا سيكون رأيكم إخوتي المدونين ؟
هل انتم مع إطلاق مصطلح ( الحرية المطلقة ) ؟ أم أنتم مع وجود ضوابط لاستخدام هذه الحرية ؟
عن نفسي أقول كما كنت أقول دائما : أن مفهوم الحرية المطلقة هو مفهوم خطير إذا تم تداوله كما هو ،
التشجيع والظروف والرغبة
بقلـــــم : أحمـد يوسـف
ربما كان هذا المثلث الذهبي هو السر وراء نجاح الإنسان و إبداعه في أي مجال يخوض فيه ، و أقصد بـ ( المجال ) جميع مجالات الحياة على اختلاف ألوانها ، سواءا العلمية منها أو الفنية أو الأدبية أو الرياضية أو غيرها من مجالات ،
و هذا ما يؤكد عليه الكثير من المبدعين ، فالعقاد مثلا يرجع اشتغاله ونجاحه في مجال الصحافة إلى هذه الأمور الثلاثة ، ولكنه يرى أن هذه الأمور يجب أن تأتي مجتمعة لا متفرقة ، وإلا لن تؤتي أكلها ولا الفائدة المرجوة منها ، فكلمات التشجيع إذا امتنعت الظروف المواتية قلما تُفيد ، وكلمات التشجيع مع مؤاتاة الظروف تضيع عبثا إذا امتنعت الرغبة في النفس لسبب أو لآخر .
كثيرة هي الأبحاث والدلائل التي تبين أن الناشئ العربي يتمتع بنسبة عالية من الذكاء والقدرات العقلية والجسدية، ولكن حال شبابنا هذه الأيام لا يدل على ذلك بلا شك، فما هو السبب في ذلك ؟
لو عدنا إلى الأسرة لوجدنا أن العنصر الأول وهو عنصر التشجيع يكاد يغيب عن سلوك الأهل تجاه أطفالهم ، وطبعا نقصد بالتشجيع هنا التشجيع بشقيه المعنوي والعملي ، فعلى الصعيد المعنوي مثلا نجد أن الأهل كثيرا ما يزرعون سيلا
جمعية المدونين الأردنيين تعقد اجتماعها الأول
عقدت الهيئة العامة التأسيسية لجمعية المدونين الأردنيين اجتماعها الاول في عمان ،
حيث اطلعت الهيئة على قرارات التسجيل و ناقشت جدول الأعمال المرفق ، ثم قام المجتمعون بانتخاب رئيسا للجمعية و أعضاءا لهيئتها الإدارية ،
تلا ذلك عقد الاجتماع الأول للهيئة الإدارية و التي تشكلت من :
1- الأستاذ أحمد منير يوسف رئيسا
2- د.صلاح محمد أبو الرب نائبا للرئيس
3- الأستاذ بسام محمود عليان أمينا للسر
4- السيدة هند محمد الزغير أمينا للصندوق
5- الأستاذة منيرة صالح مصطفى عضوا
6- السيدة سلام عمر أبو ربيع عضوا
7- السيد إبراهيم محمود أبو زينة
تم اليوم بحمد الله
صدرت الموافقة الرسمية على طلب التأسيس الذي تقدمت به مجموعة من مدونينا
لغايات تأسيس هيئة خاصة بالمدونين الأردنيين ،
و قد تسلم الأستاذ احمد يوسف صباح اليوم في مبنى الوزارة الأوراق الرسمية الخاصة بالموافقة و التسجيل ،
و عليه - تصبح هذه أول هيئة رسمية على مستوى العالم تُعنى بالمدونين ،










