Yahoo!


أنت الذي صورتني وخلقتني  = وهديتني لشرائع الإيمان

أنت الذي علمتني ورحمتني  = وجعلت صدري واعي القرآن

أنت الذي أطعمتني وسقيتني =  من غير كسب يد ولا دكان

وجبرتني وسترتني ونصرتني  = وغمرتني بالفضل والإحسان

أنت الذي آويتني وحبوتني  = وهديتني من حيرة الخذلان

وزرعت لي بين القلوب مودة  = والعطف منك برحمة وحنان

ونشرت لي في العالمين محاسنا  = وسترت عن أبصارهم عصياني

وجعلت ذكري في البرية شائعا =  حتى جعلت جميعهم إخواني

والله لو علموا قبيح سريرتي =  لأبى السلام علي من يلقاني

ولأعرضوا عني وملوا صحبتي  = ولبؤت بعد كرامة بهوان

لكن سترت معايبي ومثالبي =  وحلمت عن سقطي وعن طغياني

فلك المحامد والمدائح كلها  = بخواطري وجوارحي ولساني

 

----------------------------------------------------------

 

 وكالــة

 

" تدوين " نيـــوز

على الرابط التالي

 

http://bloggers-news.com

   

 
أحمد يوسف

 ===============================================

 

حرية و بس : ممانعة

كتبها احمد يوسف ، في 22 حزيران 2011 الساعة: 20:47 م

ممانعة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تابعونا ……………….

كتبها احمد يوسف ، في 7 تموز 2010 الساعة: 18:50 م

اخوتي و اصدقائي الاعزاء
تابعوا جديد مدونة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونون عرب وأجانب يطلقون التاسع من يوليو يوماً للتدوين من أجل غزة

كتبها احمد يوسف ، في 7 تموز 2010 الساعة: 16:36 م

 


تدوين نيوز

http://bloggers-news.com/?p=105

 

يستعد مدونون فلسطينيون وعرب وأجانب إلى جعل يوم التاسع من يوليو الجاري يوماً للتدوين من أجل غزة، يتم فيه الحديث عن معاناة مليون ونصف المليون مواطن تحت الحصار الإسرائيلي الخانق المستمر منذ ما يزيد عن الأربع سنوات.

ودعا تجمع “مدونون متحدون من أجل غزة” (Bloggers UNITE for Gaza ) وبدعم ومشاركة من صندوق الدعم القانوني لفلسطين من خلال موقعه الالكتروني كافة المدونين في كل العالم إلى المشاركة في هذا اليوم من خلال تدوينة مكتوبة أو صوتية أو مرئية أو بوضع شعار الحملة بأي شكل يخدم القضية.

وعن سبب اختبار التاسع من يوليو يوما للحملة قال القائمون على المبادرة في موقعهم أنه في يوم 9 يوليو 2004، أصدرت محكمة العدل الدولية رأيا استشاريا يدين انتهاك إسرائيل للحق الفلسطيني في تقرير الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدوين في تدوين

كتبها احمد يوسف ، في 25 نيسان 2010 الساعة: 18:09 م

 

تدوين في تدوين

 

 

حاولت خلال الفترة السابقة و من خلال حديثي و لقائي  مع العديد من المدونين الخروج بصورة واضحة حول الأسباب التي دفعتهم إلى خوض هذا المضمار ، و هل استحق عالم التدوين بالنتيجة هذا الجهد الذي بذلوه من أجله ؟

 

و استكمالا لما بدأت به و حتى تتضح الصورة أكثر وكي تعم الفائدة على الجميع - أتمنى لو يشاركنا كل من يقرأ هذا الموضوع و ذلك من خلال إجابته على الأسئلة التالية :

 

أولا -  لماذا تدون ؟

ما هي الأسباب التي دفعتك للتدوين ؟ هل هي لمجرد التسلية ؟ أم لوجود رسالة معينة تريد إيصالها للآخرين ؟ أم هي وسيلة للتنفيس عن ضغوطات الحياة اليومية ؟

 

ثانيا – ما هي برأيك سلبيات و ايجابيات التدوين ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي التعليقات

كتبها احمد يوسف ، في 12 تموز 2009 الساعة: 21:10 م

من وحي التعليقات

 

بقلـــــم : أحمـد يوسـف

 

لا شك أن ما أضافته الشبكة العنكبوتية لحرية التعبير و التفاعل مع مختلف القضايا و المواضيع و الآراء المطروحة ضمن الشبكة سواءا من خلال الصحف الالكترونية أو المدونات أو المواقع الشخصية – كان له الاثر الايجابي الكبير على جميع الاطراف المشاركة في هذه العملية ، و أقصد الكتاب و عموم الجمهور المتابع لما يُنشر .

 

و مع وجود هذا الكم الكبير من المتابعين ( الايجابيين ) الواعين لما يُنشر و الذين يعتمدون الموضوعية في نقدهم و تحليلاتهم و ردودهم ، إلا  أنه للأسف بدأنا نلحظ ظهور فئة غريبة لا همّ لها سوى التهجم على الاخرين و الإساءة إليهم ،

 

لقد اطلعت على العديد من ردود تلك الفئة في العديد من المواقع و كان أكثر ما لفت انتباهي هو وجه  الشبه الموجود في تلك الردود حتى خُيّل إليّ أنها تصدر عن شخص واحد يحمل تلك العقلية المريضة ،

 

أما أهم النقاط التي لاحظتها في  تعليقات أؤلئك الاشخاص فكانت :

 

أولا – أن أصحاب تلك التعليقات لا يتطرقون في تعليقاتهم الى الموضوع المطروح ، لا من قريب و لا من بعيد ، بل يتركون الموضوع جانبا و يبدأون في مهاجمة صاحبه و التعرض له بالاساءة و التجريح ،

و هذا بلاشك يُظهر عجزهم و قصور أفهامهم عن استيعاب ما هو مطروح أيا كان ، و ربما كانوا يجدون في هذا الاسلوب ( أقصد أسلوب التهجم و التجريح ) وسيلة لإخفاء جهلهم و سبيلا للفت الانظار عن عجزهم عن مجارات ما هو مطروح .

 

ثانيا – بُعدهم التام عن آداب الحوار و النقاش ، أو حتى استخدام ابسط قواعد الأدب و الاخلاق التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أوصلهم إلى المجلس ؟!

كتبها احمد يوسف ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 13:17 م

من أوصلهم إلى المجلس ؟!


الحقيقة الدولية

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2003

 بقلم : أحمد يوسف

اتفقت الآراء هذه المرة وتوحدت حول أداء مجلس النواب في دورته الحالية ، فبين منتقد و معارض بل ومهاجم في بعض الأحيان أقر الجميع الأداء السلبي لهذا المجلس وعجزه عن الوصول إلى الحد الأدنى من طموح المواطنين .

 

ولكن ما اتفق عليه الجميع أيضا هو أن أعضاء هذا المجلس لم يهبطوا من السماء ، بل جاؤوا نتيجة عملية انتخابية حقيقية وديمقراطية  أشاد بها الجميع ، فإذاً هم في النهاية أعضاء منتخبون .

 

وهذا ما يجعلنا نطرح السؤال التالي :

 

هل المشكلة في أعضاء المجلس أم بمن أوصلهم إليه ؟

 

كان من ضمن المآخذ التي سُجلت على بعض النواب و التي ذكرتها العديد من مقالات المنتقدين هي شراء أصوات الناخبين ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطفلة ” زهرة ” قصة تستحق السرد

كتبها احمد يوسف ، في 9 حزيران 2009 الساعة: 15:08 م

أغلى 400 دولار في العالم!! توفيت بداء السرطان وتركت "ثروتها" لأطفال غزة!!
"زهرة" طفلة جنوب إفريقية تفارق الحياة عن عمر سبع سنوات وقلبها متعلق بأطفال فلسطين
 

حبيبة أطفال فلسطين "زهرة"

الحقيقة الدولية- نيوكسل- جنوب إفريقيا- خاص

 

"زهرة"، طفلة في عمر الورد، من أسرة مسلمة في دولة جنوب إفريقيا، فارقت الحياة عن عمر لم يتجاوز السبع سنوات وهي تصارع مرض السرطان الذي لم يمهلها طويلا، لتلاقي ببراءتها وجه ربها سبحانه، ولكن ليس كأي طفلة أخرى، تاركة خلفها دروسا وعبر لعالم ظالم يدعي الإنسانية وهو فعليا يدعم كيانا صهيونيا مجرم داس على الطفولة ونزع البسمة من شفاه أطفال فلسطين.

زينب ومنى السموني مع مدير مكتب "الحقيقة الدولية" في غزة علي البطة.

زينب ومنى السموني

زينب ومنى السموني وقد تسلمتا "ثروة" المرحومة الطفلة "زهرة"

والد زهرة، السيد قاسم توثيا ( (Cassim Chothiaأستقبل وفد "الحقيقة الدولية" برفقة جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية، فور وصوله إلى مدينة نيوكسل، 340 كيلوا متر شمال شرق العاصمة جوهانسبرغ، وفي عينيه ألم فراق طفلته المقربة إلى قلبه، وبدأ يسرد الرواية التي تأسر القلوب وتزرع فيها الأمل بأن فلسطين وأطفالها تقبع في أفئدة شعوب العالم الإسلامي جمعاء بأطفاله ونساءه وشيوخه، مهما حاول الصهاينة سلخها عن بعدها ومعانيها الإسلامية.

أغلى 400 دولار في العالم

يقول قاسم والدموع تنهمر من عينيه، كانت المرحومة زهرة، أقرب إليه وزوجته الصابرة من حبل الوريد، كونها ولدت بعد حرمان طويل من الأطفال، "وبعد معاناة رزقنا الله بهذه الطفلة، تلك الملاك الطاهر التي ملأت البيت علينا دفئا وحنانا ومحبة لفترة وجيزة".

الفاجعة، كما رواها قاسم، بأن طفلته أصيبت بداء السرطان، لتبدأ رحلة معاناة أخرى لعلاجها والحفاظ على الأمل الذي طال انتظاره، ولكن دون جدوى مصارعة هذا المرض الخبيث الذي أطفأ شمعة مضيئة وملاكا بريئا.

"زهرة" رددت بإيمان الشهادتين وروحها الطاهرة تتصعد إلى بارئها، ووالديها يحيطونها بحنان وصبر وإيمان بقضاء الله وقدره.

الرواية إلى هنا لا تتعدى بعدها العاطفي الأسري المحزن، فكم من أسرة فقدت فلذة كبدها في عمر الربيع، ولكن رواية المرحومة زهرة لم تنته هنا، وأخذت بعدا إسلاميا عالميا ذو معان ومغاز عظام.

فبعد مواراة جسدها الملائكي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احمو المؤخرة !؟

كتبها احمد يوسف ، في 3 حزيران 2009 الساعة: 14:15 م


" احموا المؤخرة " ، بهذه العبارة كان قائد الجيش يوصي بها الجنود -  أن احموا مؤخرة الجيش حتى لا يستغلها العدو فيضرب الجيش من الخلف حيث تكون عادة الامدادات و المؤن ،

ولكن مع انتهاء عصر الجيوش ، و تحوّل السيف الى أداة لتقطيع الكاتو في الحفلات و المناسبات ، أصبح لهذه العبارة معنا آخر ،


منذ سنتين أو أكثر قليلا ، خرجت في احد أيام فصل الصيف الجميل لأشهد منظرا امتلأت به شوارعنا ،


 

مجموعة كبيرة من الشباب يرتدون البناطيل الساحلة ، ويتبارزون في اظهار مؤخراتهم ،


كلما انتقلت من مكان الى آخر أشهد ذات المنظر ، حتى ظننت أن هناك مناسبة دولية ، و أن اليوم هو : اليوم العالمي للمؤخرات ،


لا أخفيكم أن ضميري أنبني وقتها ، فقد كاد خصر بنطالي يصل الى أذني وليس الى خصري فقط ، وحزنت أنه لم يتنسى لي المشاركة في هذه التظاهرة الجماهيرية  ، 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مزبلة التاريخ ريحتها طلعت !!!

كتبها احمد يوسف ، في 26 أيار 2009 الساعة: 17:02 م


ما أن خلق الله سبحانه و تعالى هذه الارض و أورثها الانسان حتى بدأ الناس بالظلم و التجاوز و التعدي ،

 

ومع صراع الخير و الشر ، طفحت مزبلة التاريخ (كما يُصطلح على تسميتها) بآلاف النفايات البشرية ( أو فلنقل بالكائنات الذين يُحسبون على الجنس البشري ) ،

 

و لكن يبدو أن الأمد قد طال على وجود تلك النفايات ، فأخذت بالتحلل و التعفن حتى أصبحت الرائحة تزكم الانوف ، و أصبحت تلك المزابل مرتعا للأمراض و الأوبئة و الحشرات ،

ربما  لم يتوقع التاريخ ان يحصل هذا الاقبال الشديد على مزابله  ، لذلك لم يضع آلية معينة للتخلص منها ،

إن ما يميز مزابلنا نحن البشر عن مزبلة التاريخ أنه بالامكان دفن محتوياتها تحت الأرض أو حرقها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية المطلقة – قضية للنقاش

كتبها احمد يوسف ، في 25 نيسان 2009 الساعة: 16:36 م

الحرية المطلقة – قضية للنقاش

 

 

أصبحت أقرأ هذا المصطلح كثيرا هذه الأيام ، إما عبر بعض التقارير المنشورة على النت ، أو عبر بعض الدراسات المنشورة ورقيا  ،

 

ومن المجالات الهامة التي يتم طرح هذا المصطلح فيها بقوة :  مجال التدوين والإعلام الالكتروني ، و ينظر إليه أصحابه على أنه أحد المقومات الأساسية لهذا المجال ،

 

لا أدري إن كان من يطرح هذا الشعار يعي حقيقة مفهوم ( الحرية المطلقة ) أو على الأقل الشكل الذي تُطرح فيه ،

 

إذا اعتبرنا ( في أقل تقدير  و استنادا على التقارير التي تدعو إلى استخدام الحرية المطلقة )  أن  لا وجود لضوابط أو حدود أو خطوط حمراء لطرح أي موضوع حتى لو مس ذلك الموضوع الأديان أو القيم أو الآداب العامة أو خصوصيات و حريات أشخاص آخرين و بأي أسلوب أو شكل كان !

 

فماذا سيكون رأيكم إخوتي المدونين ؟

 

هل انتم مع إطلاق مصطلح ( الحرية المطلقة ) ؟ أم أنتم مع وجود ضوابط لاستخدام هذه الحرية ؟

 

عن نفسي أقول كما كنت أقول دائما : أن  مفهوم الحرية المطلقة هو مفهوم خطير إذا تم تداوله كما هو ،

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي